الهايكلاس ابداع و اصالة

مرحبا بك في شبكة الهايكلاس . رمضان كريم و كل عام وانت بألف خير .يجب عليك المبادرة بالتسجيل لأنك الان مجرد زائر فقط و لا تملك الصراحية في المساهمة بالمنتدى . نتمى لك قضاء وقت ممتع بالمنتدى و شكر.....

شبكة الهايكلاس / بني تجيت


    طرح الأفكار بلغة الأمتصاص ولغة الإختصاص

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    default طرح الأفكار بلغة الأمتصاص ولغة الإختصاص

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:51


    طرح الأفكاربلغة الأمتصاص ولغة الإختصاص:

    قبل الدخول في الموضوع، نستعرض شرحابسيطالمفرداته.

    فاللغة،
    هي وسيلة التفاهم والأتصال، بين الملقي والمتلقي، ولكي تصل الرسالة واضحة
    ومفهومة للمتلقي، وجب على الملقي أن يخاطب المتلقي، بلغة تناسب الحال وظرف
    المقال، لتصبح مستساغة للفهم والإمتصاص من قبل المتلقي!!


    فلغة
    الإمتصاص: هي عادة ماتكون اللغة الميسرة المفهومة، والغيرمتعبة، والتي
    توصل المعنى من الكلام واضحا سلسا يهضمه السامع، ويتمصه حتى الساذج من
    الناس.


    مثال: الورد جميل وله ألوان...........تهديه لحبيب بحب وحنان
    تراه أصيل فوق الأغصان

    فلغة
    الشعرالغنائي المتقدمة، بسيطة سهلة سلسة مفهومة، لكونها تتعامل مع مفردات
    لغوية مطروقة منطوقة كل يوم وعلى كل لسان، لذلك صنفناها لغة إمتصاصية،
    يستسيغها ويفهمها كل سامع بغض النظرعن ثقافته ومستواه الفكري.


    أمالغة
    الإختصاص: فهي غالبا ماتكون خاصة وعسرة، بعض الشئ، وملغومة بالإصطلاحات،
    ومتعبة للسامع العادي لكونهاتخاطب المختص، وتتعالي فوق إدراك السامع
    الغيرمختص.


    فلوأبدلنا بيت الشعرالغنائي المتقدم بمفردات غير مطروقة كثيرا ليصبح:

    الفل خميل, وله ألوان............تزجيه لأريب وجدامنان
    تراه خضيل فوق الأفنان

    جاء الشعرمملولا، وإن كان مقبولا!! بسبب لغة المفردات القليلة الإستعمال اليومي!! لذلك تعافهاالأذن ولايستسيغهاالسامع، لكنه لايرفضهالكونهاصحيحة .

    (جميل) كلمة دارجة ولغة يومية الإستعمال، بينما خميل تحتاج لقاموس وكذلك أغصان مقارنة بأفنان وهكذا.

    وبعد
    أوضحناالقصد من لغة الإمتصاص ولغة الإختصاص، نعود إلى عرض الإفكارالمطروحة
    بقصدأوغيرقصد، لنلاحظ، ليس دائما يكون القصد من طرح الإفكاربلغة الأختصاص،
    فقد يأتي الفكرفي ظرفه وزمنه، ونحن نعيش جواآخريختلف عن جوالنص.


    وعندهايجب أن نفهم القصد من الأبهام، بسبب بعدناعن الظرف المعبرعن تلك الحقب من الأزمان الموغلة في القدم من التاريخ.

    لاحظوامطلع معلقة إمرئ القيس:

    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل...........بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    بيت
    الشعرالمتقدم مثيرللإشجان، ومعبرعن لغة الهيام المضنى لمن يفهم مفرداته،
    ويعيش جوه، لكنه طلاسم وألغازلمن لم يقرأ شرحه ويعيش ظرفه.


    ذكرى
    الحبيب والمنزل مفهومة، ولكن فعل الطلب (قفا) للمثنى ذكراكان أم أنثى ،
    وكذلك (نبكي) فعل المضارع للجمع، تحتاج لشارح يفهم لغة الشعرفي تلك الإيام
    الخوالي والإزمان الدوالي!!


    وكذلك
    سقط اللوى، وحومل!! مفردات يتيه فيهاالسامع الغيرمستوعب للشعرالجاهلي،
    وجوه الرومانسي الآسر، وهيام العربي به، إطنابا في الشعر.


    لكن أحيانا قد يكون هناك قصدا!! لانقول
    في التعمية على الأفكاروفي طرحها، بغرض إتعاب القارئ وإرهاقه!!!! بلغة قد
    نسميهاعالية أومستعلية!! تبعا للطارح لتلك الأفكار، لكونها تنحوللإصطلاح
    بدل الإيضاح!!! بل لحاجة إبعاد غيرالمختصين والمتلصصين والمتطفلين!!!!

    ففي موضوع للعلامة المنار في ساحة هجر، لاحظوا تعقيبي على نصه الذي إستشكلت علي فيه بعض جمله، وسأضع النص باللون الأحمر:


    مولاناالكريم العلامة المنار: حفظه الله ذخراللأمةالإسلامية ونهج المطهرين الأطهار.

    مولاي تحملوا قليلا هذاالعبدا لفقير لله.

    تعرف جيدا بإن الهجريين يقبلون على المدهش من طروحاتك وأفكارك بنهم بالغ، وتعرف بإن الكثيرمنامن غير أصحاب الإختصاص، ومن المتعلمين منك ومن سديدأفكارك. فحبذا مولاي لوراعيت هذاالجانب في التعبيرونحوت للغة الإمتصاص!!! عوضا عن لغة الأختصاص!! في الطرح.

    أعطيك مثالا، ولاأستحي من مصارحتك، فمثلا في هذه الفقرة((...بل ازيدك علما بأنني اكتشفت الفكر القصدي ونقدت تأسيسه قبل أن يؤسس بعشرسنوات ، وكان لذلك دواع فكرية وفلسفية منها قصور علوم الدلالة وجمالية الأداءاللغوي عن الوصول إلى كنه إدراك القرآن، وعلى كل حال فهو لم يغب عن الذهن . ولايلزمني السير وفقه لأن رتق فتقه يصعب على الراقع. وهذا رأيي بصراحة وقد أبلغته لصديقنا الدكتور أبي زينب وغيره مرارا بل قل لا يكاد لقاء يخلو من المناقرة فيه. ولن يغيّر هذا من نظري الحسن بهذا المسلك الذي يحاول أن يستكشف العمق القرآني من خلال حياة اللغة وقدرتها على التعشيش في العقل وقدرتها الفائقة في بناء هندسة علاقات معنوية بروابط لغوية رائعة لينتج لنا العلوم بطريقة (عقلية – نفسية- رياضية- هندسية) مع غلاف جميل من عدم القدرة العقلية على الكشف الحقيقي)).

    بدايةالفقرة مفهومة ومستوعبة ولكن عندما تصل لعبارة ((..قصور علوم الدلالة وجمالية الأداء اللغوي ...))

    ماهي علوم الدلالة؟؟ هل هي كل العلوم التي يحاول العالم الإستدلال بها؟؟ أم علوم خاصة؟؟ بصراحة تهت!!!

    وأيضا((...وقدرتها الفائقة في بناء هندسة علاقات معنوية بروابط لغوية رائعة لينتج لنا العلوم بطريقة (عقلية – نفسية- رياضية- هندسية) مع غلاف جميل من عدم القدرة العقلية على الكشف الحقيقي.))

    هندسة علاقات معنوية بروابط لغوية؟؟؟؟؟؟؟؟ ممكن توضيح بمثال عن قصدكم مولاي!!!

    لينتج لنا العلوم بطريقة (عقلية – نفسية- رياضية- هندسية) مع غلاف جميل من عدم القدرة العقلية على الكشف الحقيقي!!!

    ينتج علوما بطريقة عقلية - نفسية - رياضية - هندسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ممكن توضيح مولاي!!

    غلاف جميل من عدم القدرة العقلية على الكشف الحقيقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ممكن توضيح مولاي!!!

    كماتشاهدمولاي الكريم، قد يمرالقارئ على هذاالعرض ومافيه من جمل أشبه بطلاسم!!!!!!!!!!!! لكونك تتكلم بلغة إختصاصية شديدة، قد يفهمها صاحب النهج القصدي!! لكن عامي من أمثالي ليس له إلا هزالرأس ورفع الحاجب!!

    لذلك مولاي ولكي تعم الفائدة الجميع حبذا لوتيسرتم وتفسحتم في الطرح، ليستفيد الجميع ويستمتع بالمدهش من أفكاركم.

    تحياتي



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    default رد: طرح الأفكار بلغة الأمتصاص ولغة الإختصاص

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:51

    فأجاب بالآتي:

    سيدنا الكريم السيد مهدي زادك شرفا

    يا أبا نادر لقد أردتُ أن ابسِّط الأمر فقلتُ كلمات مختصرة. ولو أردت أنأشرح الكلام لدخلنا بالتخصص، وفقدنا لذة الحوار القلبي.

    وقد يصعب التبسيط لموضوع معقد، وسأحاول جهد الإمكان استجابة لطلبكم الكريم، وأعتذر إليكم مسبقا راجيا قبول هذه الوجيزة فيما سألت يا سيدنا سلام الله على آبائك الطاهرين.

    فحبا وكرامة لك سيدنا وسأحاولقدر الإمكان تبسيط الموضوع وأوضح ما طلبت توضيحه.

    المقصود بجملة ((..قصور علوم الدلالة وجمالية الأداء اللغوي ...))
    هو إن علوم اللغة (نحو، صرف ، لغة) وعلوم المنطق والبلاغة والأصول اللفظية ، هي علوم الدلالة وعلوم جمالية الأداء اللغوي.

    هذه العلوم فيها ضوابط للأداء اللغوي وجماليته وإبداعه وهي ضوابط دقيقة ومتشعبة ، ولكنها للأسف لا يمكنها أن تفرّق بين كلام الخالق والمخلوق .

    بل يمكن أن تثمن عاليا بيتا للمتنبي أعلى من تثمين عشرة آيات قرآنية بسبب وقوع بيت الشعر وفق الضوابط لتلك العلوم أي وفق معيار الصناعة، وعلى الأخص علم البلاغة. بخلاف الآيات القرآنية، وهذه المشكلة يعرفها الضليعون في البلاغة . وهذا يدل على أن عدم الاستجابة للتحدي مع وجود دواعيه لم يكن بسبب البلاغة والبيان وإنما بسبب أعمق منها بكثير.

    فإذا كانت المعايير توصلنا لهذه النتيجة فلن يستطع بلاغي أن يرفع من كفةالقرآن على ديوان ابن الرومي أو المتنبي.

    رغم تسليمه الداخلي بالرفعة الحقيقية، ولكن صناعته تحدده بهذا المستوى.

    فهو يقول إن بيت الشعر الفلاني للمتنبي فيه عشرة أغراض بلاغية بينماسورة الفاتحة أو الإخلاص بكاملها، فيها بضع أغراض بلاغية.

    بموجب ما هو مقنن، ولايوجد معيار يعتبرُ غرضا معينا واحدا يعادل عدة أغراض مقابله.

    فلا يوجد تمايز كيفي بين المعايير نفسها، بقدر ما يوجد تمايز كمي بينهابتعدد النكات والأغراض . بمعنى لا يمكن القول أن التشبيه في القرآن يعادل خمسةاغراض من المجاز والتورية والطي والنشر وحسن التخلص .

    فاذا ورد في اية غرض واحدكالتشبيه او الاستعارة وورد في بيت شعر لابي تمام خمسة اغراض كالمذكورات انفا فانه بحسب الصناعة يكون بيت الشعر ابلغ من الاية الكريمة، وهنا مبدأ الخطأ.

    وهذا هو عذر البلاغي أو المنطقي أو اللغوي حين يميل إلى الكم في تجميع الأغراض دون الكيف في القيم.

    وإن كان يبحث الكيف في القيمة ذاتهاكأن تكون هذه الاستعارة أجمل من تلك فهذا يتحقق في العنوان الواحد لا العناوين المتعددة .

    وهذا لا يناسب قرآننا الكريم فلا يحق أن تقاس قداسته ومعجزته بهذه المعايير.

    وأما قولي : ((...وقدرتها الفائقة في بناء هندسة علاقات معنوية بروابط لغوية رائعة لينتج لناالعلوم بطريقة (عقلية – نفسية- رياضية- هندسية) مع غلاف جميل من عدم القدرة العقليةعلى الكشف الحقيقي.)).

    فهذا يحتاج إلى شرح مستفيض ليس بالمقدور نشره بالكامل، ولكن لا بأس باختصاره وشرح أسسه.

    وسأبدأ بشرح مختصر لنظريتي القريبة من القصدية والتي اكتشفت عدم وفائهابالمطلوب بسرعة.

    في سنة 1972 تولدت لدي فكرة (بعد أن عرفت الضوابط الدلالية وعدم قدرتها على التمييز بين كلام الخالق والمخلوق)، مفادهاأنه لا بد من وجود نظام بديل لهذه النظم اللغوية المعروفة، يجب أن يكون له قابليةالتمييز، وتكون فيه العلاقات أكثر تعقيدا وتحديدا.

    وهويتأسس على أساس أن اللغة داخل الإنسان جزء من كيانه الحيوي فهي كائن حيوي كبقيةالأحاسيس الحيوية العصبية غير انه قابل للنقل والانتقال والمبادلة، تحكمه قوانين متعددة منها قوانين ذات طبيعة عصبية من تأثير الصورة والصوت وانتقال الحس، ومنها عقلية مثل المعنى ، والعلاقة بين اللفظ والمعنى والتركيب ، ومنها نفسية ذات طابع جمالي سواء حسي او نفسي أو معماري. ومنها هندسية ورياضية تتحكم بضرورة العلاقات بين المعاني والألفاظ سواء مع بعضها أو مع غيرها.

    وهذاالكائن الحي لا تكون له حياة خارج عقل الإنسان كما هو سلوك الفيروس الذي لا يكون في الخارج إلا بلورات ملحية، ولكنه في داخل جسم الإنسان يكون كائنا نشطا فعالا جدا.

    وهذا الكائن اللغوي مكون من أجزاء الكلمات ومن أجزاءالمعاني وهي مفرداتها الأساسية ولها معاني بذاتها وأساس كل لغة هي الحروف المفردةكالحروف الهجائية، فيمكن للحرف المعيّن أن يدل على الدفع أو على القبض أو على أي فعل أو صفة أساسية في الكون والتي تفسر بنظام الحركة، فالحروف لها معان أساسية. وحين تتألف لا تتألف بطريقة عشوائية اعتباطية (غير قانونية) وإنما بحسب نظام المعاني الخاصة بتلك الحروف ، فنحن كبشر لم يكن اختراعنا للمعاني من تركيب الألفاظ بدون قانون تأليف أساسيات هذه اللغة المكونة من حروف لها معان خفية بذاتها يمكن أن تستكشف، وهذا يعني أن تركيب اللغة تشابه تركيب المواد الكيميائية أو المواد الهندسية الفيزيائية من مفردات أساسية بموجب قوانين مرنة قابلة للإبداع كما هوالتعامل مع المنتجات الهندسة والكيميائية.

    فلا يوجد مايسمى بالوضع الاعتباري الجزافي والقبول به اجتماعيا.

    واللغة التي على الكرة الارضية أصلها لغة واحدة تفرعت إلى لغات متعددةبحكم قابلية الإبداع ، وقد قلت في موضوع عبد الصبور شاهين وقصة آدم إن احد الأدلةعلى الأصل الواحد لجميع البشر هي المفردات اللغوية الواحدة والبناء اللغوي الواحد.

    فلم تكن العلاقة بين الشعوب هي توحيد (قابلية اللغة) بل توحيد (مفردات اللغة) وهذا يمكن البرهنة عليه بالاستقراء لمدى تطابق الألفاظ الأساسية في المعاني بين اللغات، مثل ألفاظ الطفولة العجيبة (بابا ، ماما) التي وجدت حتى في الجزر النائية التي يفترضون أنهم من اصل غير اصل هذا الإنسان أساسا،وقد اختلفوا في التزاوج بين الإنسانين على مر الدهر ، وهذه اللغة المشتركة تبطل هذاالفرض وتؤكد وحدة الأصل، ولكن مما يدل بوضوح وجود كلمات وحروف أساسية بين جميع اللغات، فليس من قبيل الصدفة أن يكون فعل الملكية (حاز) موجود في جميع اللغات مثل هاز وهاس وآس . وغيرها كثير يطول بها الشرح.

    ولأتوقف
    هنا، لأن البحث طويل وأحيل القارئ لوصلة الموضوع المدهش من أفكارهذالعالم
    الجليل، الذي يذكرني بالشهيد والمفكر العظيم السيد محمد باقرالصدر(طيب
    الله ثراه)، فمنذ إستشهادالشهيد الصدر، على يد المجرم صدام الشوم(خلده
    الله في نارجهنم)لم أرقلما متميزا مثل قلم العلامة المنار، حفظه الله
    ذخراللإسلام والمسلمين.


    http://www.hajr.biz/forum/showthread.php?t=402778549&page=2

    إستمتعواإخوتي عشاق العربية والتبحرفي كتاب الله الكريم مع هذاالبحث المدهش للعلامة المبدع المنار.

    وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 يناير 2019, 00:20