الهايكلاس ابداع و اصالة

مرحبا بك في شبكة الهايكلاس . رمضان كريم و كل عام وانت بألف خير .يجب عليك المبادرة بالتسجيل لأنك الان مجرد زائر فقط و لا تملك الصراحية في المساهمة بالمنتدى . نتمى لك قضاء وقت ممتع بالمنتدى و شكر.....

شبكة الهايكلاس / بني تجيت


    بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:45

    الإيدز AIDS

    لا
    يخفى على الجميع خطورة مرض الايدز ذلك المرض الذي بدأ ينتشر بسرعة فائقة
    في كل دول العالم حيث تقدر منظمة الصحة العالمية عدد الاصابات بالمرض في
    العالم بحوالي 60 مليون حالة منذ بداية اكتشاف الفيروس المسبب للمرض و حتى
    نهاية عام 2003م توفي منهم اكثر من 20 مليون . كما بلغ عدد الاصابات
    المكتشفة في عام 2003م حوالي 5 مليون ( 4.2-5.Cool إصابة جديدة ، و توفي في
    نفس العام حوالي 3 مليون ( 2.5-3.5 ) من مصابي الايدز .

    ما هو الايدز ؟

    الايدز مرض خطير يسببه فيروس نقص المناعة البشري ( HIV
    ) حيث يعمل هذا الفيروس على تدمير جهاز المناعة في جسم الانسان ، الذي
    يصبح عُرضة للإصابة بالالتهابات الانتهازية ، وبعض الاورام الخبيثة التي
    تودي بحياة الانسان .

    اعراض مرض الايدز :

    ارتفاع في درجه الحرارة مع العرق الليلي الغزير الذي يستمر عدة أسابيع دون سبب معروف.
    - تضخم العقد اللمفيه وخاصة الموجودة في العنق والابط وثنيه الفخذ دون سبب معروف.
    - سعال جاف يستمر عدة أسابيع دون سبب معروف.
    - اسهال ليس له سبب واضح يستمر عدة اسابيع .
    - يصحب الاعراض السابقه في بعض الاحيان اعتلال عام في الصحة والشعور بالانهاك وهبوط في الوزن.

    طرق و أسباب الاصابة بالايدز :

    1. عن طريق الاتصال الجنسي اذا كان احد الطرفين مصاباً .
    2. استخدام الابر او ادوات ثقب الجلد الملوثة بالفيروس .
    3. من الام المصابة الى جنينها أثناء فترة الحمل او الولادة او الرضاعة الطبيعية .
    4. نقل الدم او منتجاته الملوثة بالفيروس ( نادر جداً بعد سنة 1986م ) .

    العدوى عن طريق الاتصالات الجنسية :
    وهي
    تشكل نسبة ما يقارب من 90% من حالات عدوى الايدز . و ينتقل المرض عن طريق
    الاتصال الجنسي بين افراد الجنس الواحد او الجنسين على حد سواء اي عن طريق
    المهبل او الشرج . وهناك ممارسات جنسية تزيد من خطر العدوى مثل الزنا و
    اللواط .

    العدوى عن طريق الحقن :

    تشكل
    نسبة 2-5% من الحالات و يحدث هذا النمط من العدوى بنقل الدم الملوث او
    منتجاته ومن استعمال الابر و المحاقن الملوثة و سائر الادوات التي تخترق
    الجلد او الاغشية المخاطية مثل : ادوات ثقب الاذن و ادوات الحلاقة و فرشاة
    الاسنان التي يستخدمها المصابون ، خاصة اذا كانت هناك جروح او تقرحات على
    الاغشية المخاطية او الجلد كما سجلت بعض الحالات نتيجة عدم تعقيم ادوات
    معالجة الاسنان .
    و مشكلة إدمان المخدرات شديدة الصلة بانتشار الإيدز
    عن طريق استعمال المحاقن و الابر الملوثة في حالة تعاطي العقاقير عن طريق
    الحقن الوريدية .
    وقد تصبح العدوى عن طريق الدم ومنتجاته مشكلة هامة في
    البلدان التي لم تقم بعد بتنفيذ برنامج وطني لتحري سلامة الدم و فحص
    المتبرعين بحثاً عن العدوى بالفيروس .


    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? رد: بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:46


    العدوى من الام للجنين :قد
    تحدث العدوى خلال الحمل او عند الولادة او بعد الولادة عن طريق حليب الام
    ، و يتراوح خطر انتقال الفيروس من الام الحاملة للفيروس الى وليدها بين
    25-50% .

    طرق
    لا تنقل المرض : من حسن الحظ ان مرض الايدز لا ينتقل الا من خلال سلوكيات
    يمكن التحكم فيها فهو لا ينتقل عن طريق الوسائط التالية :
    1. المخالطة العارضة او الاتصالات الشخصية في محيط الاسرة او العمل الاجتماعي او المدرسة ، كالمصافحة و العناق .
    2.
    الاكل او الشرب او وسائل المواصلات العامة او المسابح او من خلال حنفيات
    شرب المياه او استخدام اجهزة الهاتف او عن طريق الملابس او العطس او
    السعال او بواسطة الحشرات كالذباب و البعوض .
    ويثير احتمال انتقال العدوى عن طريق اللعاب كثيراً من المخاوف بين الناس و لكن انتقال العدوى عن هذا الطريق ضئيل جداً .

    كيف يتعامل المجتمع مع مريض الايدز ؟

    إن
    مريض الايدز هو انسان يحتاج الى العطف و الرعاية ، و ذلك لأن خطره على
    المجتمع و المخالطين له يمكن السيطرة عليه من خلال تجنب السلوكيات التي
    تساعد على انتقال العدوى ، وخاصة الاتصال الجنسي ، او استخدام ادوات
    مشتركة من المواد الثاقبة للجلد مثل الابر و المحاقن و ادوات الحلاقة .
    وعلى
    هذا فيمكن لمريض الايدز ، وفي ظل ذلك الانخراط في المجتمع و ممارسة عمله
    دون الحاجة الى عزله عن المجتمع او الحجر على تحركاته ما دام هو حريصاً
    على عدم نقل العدوى الى غيره و معرفة المجتمع بطرق انتقال عدوى المرض و
    الوقاية منها .

    طرق الوقاية من الايدز :

    لا
    يوجد اي لقاح او علاج قاطع لهذا المرض ، لذلك تبقى الوقاية منه بتجنب
    اسباب الاصابة به هي الوسيلة الوحيدة لاتقائه ، ويتمثل ذلك بالآتي :

    تجنب الممارسات الجنسية المحرمة و الشاذة و السلوك الخاطئ . فإن الله
    تعالى يقول في محكم آياته {{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ
    فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }} [ سورة الاسراء 32 ] ، ويقول عز و جل في
    القرآن الكريم {{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
    وَمَا بَطَنَ }} [ سورة الانعام 151 ]
    • عدم استخدام المحاقن او الادوات الثاقبة او الشفرات المستخدمة.
    • استخدام العازل ( الواقي ) الذكري عند إصابة احد الزوجين بالمرض .
    • عدم تعاطي المخدرات .

    ما هو السيدا؟

    السيدا
    أو ألايدز هو آخر مرحله للأصابه بداء فقدان المناعةالمكتسب. الفيروس
    المسبب لهدا المرض يهاجم و يقتل الخلايا المكونة لجهاز المناعة لدى يحمى
    الانسان من الامراض والمكروبات.


    كيف ينتقل فيروس فقدان المناعة المناعة المكتسب؟

    يوجد
    فيروس المناعة المكتسب في بعض السوائل التي يفرزها جسم الإنسان خاصة الدم
    و سائل المنوي للرجل وإلا فرازات المهبلية للمرأة. ينتقل هدا الفيروس بطرق
    ثلا ثة


    عند الأ تصال الجنسي غير
    محمي مع إنسان مصاب سواء كان رجل أو امرأة ألا تصال الجنسي عن طريق
    الشرج(أو من الخلف أوالدبر) يعرض أكثر للأصابه بالفيروس.


    عند
    استعمال أدوا ت حادة غير معقمة (ابر- حقن- مقص) ملوثة بدم إنسان مصاب.
    لدالك فان بعض العادات التقليد دية كالوشم و ثقب الأذنين أو الختان يمكن
    أن تعرض الأ نسان لللا صابة بالفيروس.


    من الأ م الحاملة للفيروس لوليدها. المرأة المصابة بالفيروس يمكن أن تنقله لوليدها إما أثناء الحمل؛ عند الوضع أو عند الرضاعة.

    كيف يمكن أن تحمي نفسك من الأ صا بة بالفيروس المسبب للسيدا؟

    عند
    الأ تصال الجنسي:حاول أ ن تستقر في علا قة جنسية مع شخص واحد في الوفاء
    المتبادل لا تعدد الشركاء الجنسيين احم نفسك عن طريق الأ ستعمال الجيد
    للعازل الطبي أو الغشاء الواقي عند مراكز الإعلا م التا بعة للجمعية
    المغربية لمحا ربة داء السيدا


    عند
    استعمال أ دوات حادة:تجنب تبادل الأ دوات الحادة غير المعقمة (شفرة. مقص.
    إبرة...) ا ستعمال الحقن المخصصة للأ ستعمال الواحد. حاول أ ن تختن طفلك
    عند الطبيب. استعمل في الوشم و ثقب الأ دنين أ دوات خاصة بك لوحدك. ادا
    كنت تتعاطى للمخدرات عن طريق الحقن؛ فتجنب أن تتبادل الأ بر مع اللا خرين.


    من الأم الحاملة للفيروس لوليدها:على المرأة الحاملة للفيروس ادا رغبت في الحمل أن تستشير طبيبها أو أي طبيبها أو أي طبيب مختص.

    مرض السيدا (الأيدز) يهدّد العالم العربي الإسلامي
    لم
    يتوصّل العلم -إلى حدّ الساعة- إلى إنتاج دواء أو لقاح يقتلع جذور مرض
    فقدان المناعة، والأدوية المستعملة اليوم لها مفعول لا بأس به يقلّص كمّية
    الفيروسات في الجسم
    La charge virale مما يجعل المريض يعيش نسبيا حياة طبيعية على المستوى الصحي مدّة أطول إلا أنه لا يقضي على تلك الفيروسات نهائيا.
    من
    ثمّ عزم برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة وجامعة
    الدّول العربية على تعزيز دور القادة الدّينيين المسيحيين والمسلمين في
    الأقطار العربية للتباحث فيما يمكن أن يساهم به هؤلاء في مكافحة فيروس
    فقدان المناعة في ضوء الوضع الثقافي والاقتصادي والدّيني، هذا الفيروس
    الّذي أصبح يهدّد الملايين في العالم العربي والإسلامي.

    وبما
    أني من بلد إسلامي هي تونس فإني سأطرح الموضوع من زوايا ثلاث تتعلّق
    الأولى بالمرض والثانية بالمريض والثالثة بالعلاقة مع المريض في هذه
    المحاور :

    خطورة مرض السيدا.
    دور المصاب بالمرض.
    علاقة الأسرة والمجتمع بالمريض.
    خطورة المرض :
    مرض فقدان المناعة، وباء خطير، وتعود أسباب خطورته إلى النقاط التالية :
    إنه
    مرض معد، وليس له علاج نافع، وتحقيق علاج ناجع – على مستوى البحث العلمي-
    كأنه مازال بعيد المنال، وأملا للأطبّاء الباحثين، لأن فيروس السيدا هو
    الأدهى بين الفيروسات ويمثّل لغزا من أغرب الألغاز التي واجهت العلماء
    وعجزوا عن حلّها اليوم.



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? رد: بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:47


    إن
    هذا الدّاء –عفاكم اللّه- لا يمكن حصره في بلد أو دولة ، إنه حقا يعمل
    بمبدأ الكونية والعولمة، لا يعترف بالحدود لسهولة تنقّل الأفراد بين
    البلدان، وسهولة تواصل الشعوب وكثرة المبادلات في جميع الميادين بين
    الشعوب.


    إن
    هذا المرض خطير جدّا لأنه يصيب القوى المنتجة في البلاد، فحقله الشباب
    والكهول ، الّذين تعتمد عليهم مجتمعاتهم في النموّ والنهضة، فيأتي هذا
    الفيروس ليشلّ حركتهم، ويحوّلهم من طاقة إنتاج إلى محتاجين حاجة ماسّة إلى
    المساعدات الطبية والنفسية والاجتماعية ...


    وتكلفة
    علاج المرض مكلفة جدّا، وباهضة الثمن لا تتحمّلها ميزانية الدول الفقيرة
    خاصّة ، وهو معشش في الدّول الفقيرة والإفريقية منها بالذّات.


    وتكمن
    خطورة المرض في انعكاساته السلبية على نفسية المريض وعلى أسرته، وعلى
    مجتمعه، فمن الآثار النفسية على المريض الشعور بالذّنب وجلد النفس والندم
    على تصرّف شاذ تسبب في العدوى للمريض أو لقرينه ، ومنها التي تصيب الأسرة
    تفكّكها وتشتت أفرادها إذا علمت الزوجة أن سبب مرضها نقل الفيروس من زوجها.


    والتي
    تصيب المجتمع تعطيل قواه التي يعتمد عليها في الإنتاج كما بينّا سابقا
    وخاصة عجز الوالدين المصابين عن تربية أبنائهما، والتفكير انهم سيصبحون
    أيتاما في يوم ما. وما أقصى أن ينتظر المرء ساعة موته.


    ويعتبر
    هذا المرض من أخطر الأمراض أيضا لأنه لا يخضع للإحصائيات الدقيقة، ففي سنة
    1991 سجلت منظمة الصحة العالمية 140.000 حالة مصابة بالسيدا وفي أواخر سنة
    2001 سجلت إحصائية
    ONUSIDA 40 مليون مصاب من إيجابي المصل (SEROPOSITIFS) وفي العالم اليوم 60 مليون حالة منهم 20 مليون توفوا وتوجد ¾ المرضى في القارة الإفريقية.


    وفي سنة 2004 هناك 5 ملايين حالة جديدة و3 ملايين حالة وفاة (1).

    والعدد
    الصحيح بين هذه الأرقام هو عدد الوفايات فقط لأن رقم المصابين بالفيروس
    دون الواقع والسبب أن المرض لا تتم معرفته والإعلان عنه إلا بعد مرور
    سنوات والمريض يحمل الفيروس دون أن يعلم، وتعترف منظمة الصحة العالمية (
    O.M.S) أنه مقابل كل حالة معلن عنها هناك عدد كبير من حاملي الفيروس غير المعلن عنهم.


    رأينا مدى خطورة هذا المرض، ولكن رغم هذه الخطورة فإن الإنسان يمكن أن يتجنّبه بسهولة تامة تتمثل في الوقاية :

    كيفية الوقاية من المرض :

    أوّل دور للقادة الدّينيين في الحث على الوقاية هو إبراز موقف الأديان من المسبب الرّئيسي والأكثر لمرض فقدان المناعة وهو الزنى.

    اتفقت الأديان السماوية على تحريم الزّنى والتشهير به ، نقرأ في الإنجيل :

    "وسمعتم أنه قيل لا تزن، أما أنا فأقول
    لكم : كل من ينظر إلى امرأة يقصد أن يشتهيها، فقد زنى بها في قلبه فإن
    كانت عينك اليمنى فخّا لك، فاقلعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضوا من
    أعضائك، ولا يطرح جسدك كلّه في جهنّم، وإن كانت يدك اليمنى فخّا لك
    فاقطعها وارمها عنك فإنه خير لك أن تفقد عضوا من أعضائك ولا يطرح جسدك
    كلّه في جهنّم"
    (2)


    وجاء في القرآن الكريم :

    "ولا تقربوا الزّنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا" (3)

    وصف اللّه الزّنى بثلاث صفات : كونه فاحشة، ومقتا في آية أخرى (4) وساء سبيلا.

    أما كونه فاحشة فلاشتماله على فساد الأنساب ومنه فساد المجتمع، ولاشتماله على التقاتل من أجل الشهوات(5).



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? رد: بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:47

    وجملة
    إنه كان "فاحشة" تعليل للنهي عن ملابسة الزّنى تعليلا مبالغا فيه من جهات
    بوصفه الفاحشة الدّالة على فعله بالغة الحدّ الأقصى في القبح، وتأكيد ذلك
    بحرف التوكيد وبإقحام فعل "كان" المؤذن بأن خبره وصف راسـخ مستقـرّ
    (6)


    وتكرّر النهي عن الفاحشة في أكثر من آية "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن"(7)"قل إن اللّه لا يأمر بالفحشاء"(Cool.
    وأما "ساء سبيلا" فلأن فيه إضاعة النسب ، وتعريض النسل للضياع وفيه إفساد المجتمع، ويتسبب في أمراض خطيرة كالزهري والسيلان والقرحة (9) وأخبثها السيدا.

    لهذه الصفات ورد النهي "ولا تقربوا الزّنى"، والقرب المهني عنه هو أقلّ الملابسة وهو كناية عن شدّة النهي عن ملابسة الزنى(10).
    ونهى
    القرآن عن اللواط بفحوى خطاب هذه الآية الكريمة : "ولوطا إذ قال لقومه
    أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، إنكم لتأتون الرّجال
    شهوة من دون النساء ، بل أنتم قوم مسرفون، وما كان جواب قومه إلا أن قالوا
    أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهّرون ، فأنجيناه وأهله إلا امرأته، كانت
    من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين"
    (11).

    واللوطية
    هم الشاذّون جنسيا، ومزدوجو الممارسة، وقد أثبتت الإحصائيات أن هذه الفئة
    هي الأكثر عرضة للإصابة بفيروس فقدان المناعة، لأن الاتّصال الجنسي بين
    الرّجال يحدث جروحا بالغة للشرج نظرا لهشاشته الكبيرة بالنسبة لفرج
    المرأة، مما يسهّل عملية اقتحام الفيروس، وتتزايد الإصابة بمزيد تعدّد
    الأطراف المتعاملة جنسيا.

    ومن الإحصائيات الثابتة أنـه يوجـد مـن بـين إيجابــيي المصـل (seropositifs) في أروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكيـة بـين 10 إلى 80 % من الشواذ جنسيا.(12).
    وبينت دراسة ميدانية قام بها الصليب الأحمر في البرازيل على 36.000 شخص وقع اختيارهم عشوائيا أن 92% من إيجابي المصل (seropositifs) كانوا من الشواذ جنسيا ومن مزدوجي الممارسة(13).
    نظرا
    لهذه الخطورة جاءت عناية الأديان بتحريم الزّنى ويحضّ الإسلام على الزواج
    لمن استطاع، ويكره الحواجز التي تمنع منه كالمغالاة في المهور، ويشجع على
    مساعدة الراغبين في الزواج ويوصي غير المستطيعين بالصوم..

    وحرّم الإسلام المخدّرات هذه الآفة التي تهدّد الإنسانية وقد تأكّد أن المصابين بفيروس فقدان المناعة يتراوح بين 50 و 70 %في
    بعض البلدان أنهم من أوساط المدمنين على المخدّرات، ويشكّلون أهم عامل
    لانتقال الفيروس بواسطة الحقن غير المعمقة والعلاقات الجنسية.

    وثبت أن العدوى عن طريق نقل الدّم ومشتقاته والحقن تضاءلت إلى حدود 5 إلى 12 بفضل اتّخاذ الإجراءات اللازمة لمراقبة الدّم ومشتقاته واستعمال الحقن المعمقة.
    ولم تبق إلا الممارسات الجنسية اللاشرعية، وتعدّد القرناء ومخالفة البغايا والممارسات الجنسية الشاذة هي المتسببة في أكثر من 90 % من حالات العدوى(14).
    وهنا تظهر لنا الحكمة الإلهية من تحريم الزنى في الدّيانات السماوية،
    لأن العفّة وتجنّب الزّنى هما أهم عناصر الوقاية. وإذا تمكن القادة
    الدّينيون في العالم كلّه من إقناع الناس بتحريم الزّنا وأنه لصالحهم
    فإنهم يحقّقون إنجازا معرفيا عظيما جدّا لمن لا يعرف، ويخاطبون وجدان
    الإنسان، وكلّنا يعلم أن الوازع الدّاخلي أكبر مانع للإنسان عن أن يرتكب
    الموبقات، فما لا تستطيع أن توقفه كل السلط المادية والمعنوية يمكن أن
    يوقفه الوازع الدّاخلي الّذي يربيه الإيمان والتوجيه الصّحيح إضافة إلى أن
    التوعية بدور العفّة للوقاية من المرض فإنه يمكن أن نتّقيه باتّباع الطرق
    التالية أيضا.

    تحسيس
    الرأي العام – وعلى مدار السنة – بخطورة هذا المرض، وبطرق العدوى، ولا
    ننتظر اليوم العالمي للسيدا، لنجنّد القوى الإعلامية والطيبة والدّينية
    لطرح مساوئ هذا المرض، لأن الفيروس يشتغل طيلة الأيام وعدد المصابين يزداد
    منسنة إلى أخرى.

    إقناع
    الفرد أن مسألة الوقاية من هذا المرض بقدر ما هي من مشمولات الدّول
    والجمعيات والهيئات المختصّة ووزارات التربية، فإن هذه المؤسسات والبرامج
    ل تنجح إلا متى تحمّل الفرد مسؤوليته، وغير سلوكه وتجنّب الممارسات التي تعرّضه للعدوى.

    تعميم المعلومة على كل النّاس بمختلف شرائحهم وخاصة شريحة متوسطي المستوى التعليمي والأمّيين، ليعلموا المخاطر فيتجنّبوا العدوى.
    يعدّ
    الإعلام والتربية الركيزتان الأساسيتان للتوعية ولكنّهما يسجّلان نجاحا
    أكثر في كفاح المرض متى تظافرت معهما المراكز الصحّية والاجتماعية،
    والمنظمات النسائية والشبابية في التوعية.

    توجيه
    الشباب الفئة الأكثر عرضة للعدوى لإقبالها الملحّ على العلاقات الجنسية،
    توجيهه إلى ضرورة تعلّم قواعد ممارسة الجنس قبل تطبيقها، ومن اهمّ قواعدها
    التأخير في ممارسته إلى سن الوعي والإدراك.


    ومن الحكمة أن يقي الإنسان نفس مرض السيدا باتباعه سلوكا مسؤولا لا يمكّنه من :

    تجنّب العلاقات الجنسية غير الشرعية لأنه تأكّد أن العلاقات الجنسية اللاشرعية من أبرز أسباب الإصابة بالمرض.



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? رد: بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:47

    الاقتصار على قرين واحد والابتعاد عن الممارسة الجنسية مع عدّة أطراف، والاقتصار على شريك واحد من أهمّ وسائل الوقاية.

    أن يمتنع عن زيارة دور البغاء السرّي

    أن لا يمارس علاقة جنسية مع شخص يجهل كل شيء عن وضعه الصّحي.

    عدم الاشتراك في استعمال فرشاة الأسنان وأدوات الحلاقة التي قد يتساهل فيها الشباب في أماكن التجمعات الطلابية مثلا.

    مناقشة
    موضوع السيدا مع شريكك في الممارسة الجنسية ومع سائر أفراد العائلة حتى
    يتزوّدوا بالمعلومة الصحيحة ويتعلّموا حماية أنفسهم من الأمراض.


    مطالبة
    الممرّض ومن يختن الأطفال، والحلاق بتعقيم أدوات عملهم، لأن من صفات هذا
    الفيروس القاتل، ضعف المقاومة خارج جسم الإنسان أما إذا دخل الجسم فيستأسد.


    استعمال دقيق للغشاء الواقي لمن يضطرّ إلى ممارسة الجنس مع إيجابي المصل (seropositifs ) أو مع من لا يعرف شيئا عن وضعه الصّحي.

    2) دور المريض :

    نلتمس
    من المريض أن يعتبر نفسه مريضا عاديا، وأن يقتنع أن ما أصابه ما كان
    ليخطئه وما أخطأه ما كان ليصيبه بدلالة قوله تعالى :"قل لن يصيبنا إلا ما
    كتب اللّه لنا"
    (15)، "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن اللّه"(16).


    وإذا اقتنع المريض بهذا فإنه يتمثّل قوله تعالى :"الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّ للّه وإنّا إليه راجعون"(17) فيتزوّدون بالصبر أفضل سلاح لمقاومة المرض وفق قوله تعالى :"واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور"(18).

    ومتى
    آمن المريض بهذه المبادئ وأنه مرضه كغيره من الأمراض، وان رحمة اللّه قريب
    من المؤمنين فإنه يجابه مصيره بشجاعة ويجنّد نفسه لمكافحة هذا الدّاء
    القاتل فيلتزم بواجبات معنوية إزاء غيره من أوكدها :


    إعلام شريكه في الممارسة الجنسية بمرضـه، واستعمـال الأغشيـة الواقيـة (ِCodom)

    الامتناع عن مشاركة غيره في أدوات الحلاقة والتجميل (فرشاة اسنان – مقص – شفرات حلاقة – مبارد ....) وكلّما استعملها عقّمها.

    يتولّى بنفسه تطهير جرحه وتضميده.

    يعلم طبيب الأسنان وكل من يشرف على علاجه بإصابته وتتجنّب المرأة المصابة الحمل.

    وقد يصبح هذا المريض من الّذين يحذرون دون غيرهم من خطر العدوى.

    3) دور الأسرة والمجتمع في معاملة المريض :

    تنادي
    كل الدّيانات بتكريم الإنسان مهما كان لونه أو جنسه أو عرقه أو دينه أو
    مرضه، ففي الإسلام، يقول تعالى :"ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ
    والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا"
    (19).


    ونحن
    كمؤمنين نقتدي بهدي اللّه، ولسنا في هذه الدّنيا لنحاسب النّاس على
    أفعالهم أو لنتشفّى فيهم ونهينهم، لأن الإهانة والتكريم بيد اللّه وحده "
    ومن يهن اللّه فماله من مكرم"
    (20).


    واللّه
    كرم الإنسان وجاءت اللفظة في القرآن بصيغة العموم " ولقد كرّمنا بني آدم"
    مسلمهم ويهودهم ومسيحهم موحّدهم ومشركهم، لأن ذرية آدم مختلف العقائد
    والألوان والمذاهب.


    والكريم
    من صفات اللّه وأسمائه، وهو الكثير الخير والجواد المعطي الّذي لا ينفذ
    عطاؤه، وهو الكريم المطلق الكرم، الجامع لأنواع الخير والشرّ والفضائل"
    (21) فلا أقل من أن نقتدي بهذه الصفات فتكرم الإنسان لتكريم اللّه له.




    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 124
    مزاجي : 0
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/06/2007

    ???? رد: بحث مفصل حول السيدا أو الايدز

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 يناير 2008, 12:48

    ومن
    ثم نقيم الصلوات، ونكثر الأدعية ليخفف اللّه عنّا هذا الوباء ويمنّ على
    مرضانا بالشفاء العاجل، ويحمي أبناءنا وإخواننا من العدوى إنه على كل شيء
    قدير.


    نضع
    في اعتبارنا كأسر ومجتمعات أن المصابين بمرض السيدا في حاجة ماسّة إلى
    التواصل مع الناس، وإلى الإحاطة بهم مادّيا وبسيكولوجيا، لأن مجرّد علمهم
    بالإصابة يبعث فيهم الشعور باليأس والإحباط والحيرة التي ترسخ لديهم الخوف
    من المستقبل، فهم أحوج النّاس إلى من يستمع إليهم، ويرافقهم ليؤانسهم،
    ويشجّعهم ويأخذ بيدهم.


    نوضّح لهم أن الآجال بيد اللّه " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"(22) ليمتحن صبر الإنسان، وأن الأنبياء والرّسل أصيبوا بالمرض وأفضل نموذج على الصبر سيدنا يعقوب عليه السلام، ولو كان المرض عقوبة من اللّه لما أصاب أنبياءه ورسله.

    دورنا
    أن نبعث فيهم الأمل لأن البحث عن علاج ناجع مازال متواصلا، ولعلّ العلماء
    يصلون إلى اكتشاف هذا الدّواء، فباب العلم مفتوح، وأملنا في اللّه لا
    ينقطع ، وقد نجح العلم في علاج أمراض كانت مستعصية قديما كالكوليرا،
    والشلل والجدري وغيرها، فقد يأتي يوم يتحقق فيه أمل الإنسانية في إيجاد
    دواء لفيروس فقدان المناعة.


    أن
    يتعاون لردّ تهمة العار والتمييز عن المرضى، وإقناع النّاس أن ينظروا إلى
    هذا المرض كنظرتهم إلى غيره من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، فلا أحد
    يخاف من مرض القلب أو السكري أو غيره. ولا يوجد أي داع للخوف من المريض
    وتجنبه فهم مرضى كسائر المرضى، ولا تنتقل منهم العدوى إلا بالطرق المعروفة
    والتي حدّدها الطب ويمكن تجنّبها (الاتصال الجنسي، نقل الدّم، الحقن)
    ولهذا لا يمكن عزلهم، ويمكن مصافحتهم والجلوس معهم ومخالفتهم.


    نؤكّد أن هؤلاء المرضى في حاجة أكيدة إلى العلاج هم وأسرهم بغضّ النظر عن مسؤوليتهم عن إصابتهم أم لا.

    ونؤكّد
    أن من حقّهم مواصلة العيش في محيطهم، والمشاركة في مختلف الأنشطة اليومية
    وفق قدراتهم الجسدية وكل مربّ وطبيب ورجل دين مدعو إلى تشجيع مثل هذا
    التعايش وسط المحيط وخاصة وسط العائلة وأن ينعم برعاتها وحنانها كل مصاب
    بالسيدا.


    ومن
    حق الطفل المصاب بالمرض أن يلتحق بالمدرسة ويقاسم زملاءه مقاعد الدّراسة،
    ويشاركهم في اللعب والمرح وقت الرّاحة دون أن يشكّل عليهم خطرا.


    ومن حق العامل المصاب بالمرض أو يواصل عمله وأن يعيش وسط زملائه دون خوف من العدوى لأن طرق العدوى معرفة كما قلنا.

    والمطلوب
    من المؤسسات الدّينية أن تساعد هؤلاء المرضى مادّيا وروحيا، وأن تتصل
    بصانعي القرار في بلدانهم ليأخذوا في الاعتبار هذه المساعدة، ويولوا هذا
    المرض أهمية خاصة ومطلوب من هذه المؤسسات أيضا لتناضل حتّى تأخذ مساحة
    إعلامية على الشاشات المرئية تبث منها توجيهات للتوعية والتنبيه لمخاطر
    هذا الدّاء إلى جانب ما يقال في المساجد والكنائس.


    نتائج هذا البحث :

    لا
    يمكن السكوت اليوم عن هذا المرض في العالم العربي الإسلامي فكل بلد مهدّد
    به ، ففي تونس ومنذ ديسمبر 1985 إلى اليوم يوجد ما بين 1100 – 1200 حالة
    بمعدّل 70 حالة جديدة كل سنة بالنسبة للحالات المعروفة والتي قامت
    بالتحليل، وبليبيا 8 آلاف حالة، وبدجيبوتي والسودان مئات الآلاف من
    الحالات وفي الدّول العربية 550 ألف حالة وفي العالم 60 مليون منهم 20
    مليون توفوا.


    وتوجد من هذه النسبة ¾ في البلدان الفقيرة وخاصة إفريقيا وفي سنة 2004 هناك 5 ملايين حالة جديدة و3 ملايين وفاة كما بينت سابقا.

    مزيد تكثيف المجهودات لعقد مثل هذه هذه المؤتمرات لأنها تتميز عن غيرها من المؤتمرات باهتمامها بالإنسان كرأس مال الكون.

    مطالبة
    رجال السياسة والاقتصاد وصناع القرار بتوفير المساعدات اللازمة لمواصلة
    البحوث العلمية في مجال السيدا، والعقول والكفاءات موجودة بكثرة سواء في
    العالم الغربي أو العربي والإسلامي.


    الاهتمام
    ببرامج وزارات التربية في العالم العربي والإسلامي لتأخذ في الاعتبار هذا
    المرض، لأن التربية يمكن أن تكون سلاحا فعالا في مقاومة المرض وفي الحدّ
    من انتشاره.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 يناير 2019, 00:26